أسباب تأخر الولادة بعد موعدها
تأخر الولادة بعد موعدها من أكثر الأمور التي تقلق الحوامل خصوصا عندما يمر موعد الولادة المتوقع ولا تظهر علامات المخاض. في الطب يطلق على هذه الحالة “الحمل المتأخر” عندما يستمر الحمل بعد الأسبوع الأربعين ويعتبر “حملًا بعد الأوان” إذا تجاوز الأسبوع الثاني والأربعين. ورغم أن كثير من النساء يلدن بشكل طبيعي بعد الموعد المتوقع بأيام قليلة دون مشاكل فإن فهم أسباب التأخر يساعد على تقليل القلق واتخاذ القرارات الطبية المناسبة.

كيف يحدد موعد الولادة؟
- تاريخ آخر دورة شهرية: يعتمد الأطباء غالبا على أول يوم من آخر دورة شهرية لحساب عمر الحمل وإضافة حوالي 40 أسبوعا لتحديد موعد الولادة المتوقع.
- فحص السونار المبكر: يساعد السونار في الأسابيع الأولى من الحمل على قياس عمر الجنين بدقة أكبر خاصة إذا كانت الدورة الشهرية غير منتظمة.
- طول الدورة الشهرية: إذا كانت دورة المرأة أطول أو أقصر من 28 يوم يتم تعديل موعد الولادة المتوقع بناء على يوم الإباضة الفعلي.
- تاريخ الإخصاب أو التبويض: في بعض الحالات النادرة يتم تحديد الموعد بناء على معرفة دقيقة ليوم حدوث التبويض أو التلقيح.
- الفحص السريري وتطور الحمل: يقوم الطبيب بمتابعة نمو الجنين وقياس حجم الرحم خلال الزيارات الدورية للتأكد من توافق عمر الحمل مع التطور الفعلي.
الأسباب الرئيسية لتأخر الولادة
- الخطأ في حساب عمر الحمل: يحدث أحيانا أن يكون موعد الولادة غير دقيق بسبب عدم تذكر تاريخ آخر دورة أو حدوث التبويض في وقت مختلف حيث يجعل الحمل يبدو متأخر وهو في الواقع طبيعي.
- الحمل الأول: النساء في أول حمل غالبا ما يتأخر لديهن بدء المخاض لأن الجسم لم يمر بتجربة الولادة من قبل ويحتاج وقت أطول لتهيئة الرحم.
- العوامل الوراثية: قد تلعب الجينات دورا في طول مدة الحمل فإذا كانت الأم أو العائلة لديهم تاريخ في تأخر الولادة فقد يتكرر الأمر.
- زيادة وزن الأم أو السمنة: السمنة قد تؤثر على الهرمونات واستجابة الرحم وذلك يؤدي أحيانا إلى بطء بدء الانقباضات وتأخر المخاض.
- اضطرابات الهرمونات: أي خلل في الهرمونات المسؤولة عن تحفيز الولادة مثل الأوكسيتوسين والبروستاجلاندين قد يؤخر بدء الطلق الطبيعي.
يهمك ايضا: أخصائية تغذية بجدة ممتازة – د. فيفيان محمد وهبي
كيف يتابع الأطباء الحمل المتأخر؟
- مراقبة نبض الجنين: يقوم الطبيب بمتابعة نبض قلب الجنين بشكل منتظم للتأكد من عدم وجود أي علامات إجهاد أو نقص في الأكسجين.
- فحص السونار: يستخدم السونار لقياس كمية السائل الأمنيوسي وحجم الجنين ووضع المشيمة للتأكد من أن الحمل ما زال آمن.
- اختبار حركة الجنين: تطلب الأم أو يتم تقييم عدد حركات الجنين يوميا للتأكد من نشاطه الطبيعي وطمأنته داخل الرحم.
- تخطيط نبضات القلب: يتم تسجيل نبض الجنين مع الانقباضات لمراقبة استجابته ومعرفة إذا كان هناك أي ضغط أو مشكلة.
- فحص عنق الرحم: يفحص الطبيب درجة تمدد وتلين عنق الرحم لتحديد مدى استعداد الجسم لبدء المخاض أو الحاجة لتحفيز الولادة.

متى يتم تحريض الولادة؟
قد يوصي الطبيب بتحريض الولادة إذا:
- تجاوز الحمل 41 أو 42 أسبوع.
- قل السائل الأمنيوسي.
- ضعفت حركة الجنين.
- ظهرت علامات إجهاد على الجنين.
- أصيبت الأم بارتفاع الضغط أو السكري.